أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، عن إضافة خدمة شحن جديدة باسم “IMB1” إلى ميناء جدة الإسلامي.
وتأتي هذه الخطوة، بحسب بيان الهيئة اليوم الاثنين، ضمن جهود مستمرة لتعزيز الربط الملاحي الدولي، ودعم الصادرات والواردات الوطنية.
تعزيز حركة التجارة
وتسعى “موانئ” من خلال هذه الخدمة إلى تعزيز انسيابية حركة التجارة بين الموانئ السعودية ونظيراتها الإقليمية والعالمية.
كما تهدف من إطلاق خدمة شحن جديدة إلى رفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما يعزز موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي.
تفاصيل خدمة الشحن الجديدة
ووفقًا للبيان الرسمي، فإن خدمة “IMB1” تربط ميناء جدة بموانئ هندية مثل نهافا شيفا وموندرا، إضافة إلى موانئ في تركيا وروسيا والإمارات.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخدمة الجديدة نحو 2,100 حاوية نمطية، ما يعزز قدرات الميناء اللوجستية.
وأكدت “موانئ” أن الشراكات مع شركات الشحن العالمية تسهم في تطوير بنية الموانئ السعودية.
كما تساعد في توسيع خطوط الملاحة البحرية، وتحسين جودة الخدمات التشغيلية واللوجستية.
خدمة شحن سابقة
وكانت “موانئ” أضافت الأسبوع الماضي خدمة جديدة أيضًا إلى ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.
تحمل الخدمة الجديدة اسم “AL PAKISTAN GULF” وتتبع شركة “AP LINE”، وتهدف إلى دعم التجارة الدولية للمملكة.
“الموانئ” تمنع دخول مركبات شركات مخالفة
وكانت الهيئة العامة للموانئ قد أصدرت، أمس، تعميمًا رسميًا موجّهًا إلى الوكلاء البحريين وشركات التشغيل العاملة في مختلف الموانئ السعودية.
ويأتي هذا التعميم ضمن جهود الهيئة لتنظيم دخول المركبات الخفيفة المستوردة وفقًا لمعايير كفاءة الطاقة.
تضمن التعميم قائمة بأسماء الشركات المخالفة وقرارًا بمنع دخول مركباتها الجديدة مؤقتًا، بشرط ألا يتجاوز وزن المركبة 3.5 طن.
ويستمر هذا المنع حتى تقديم خطط التوريد الخاصة بعام 2025 من قِبل تلك الشركات.
حددت الهيئة نهاية العام الجاري كموعد نهائي لتقديم الخطط المطلوبة، وذلك لضمان التوافق مع المعايير الوطنية لاستهلاك الوقود.
موانئ تحصل على شهادة الحوكمة المؤسسية ISO
في بداية هذا العام، نالت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” شهادة ISO 37000 في مجال الحوكمة المؤسسية.
ويعد هذا الإنجاز اعترافًا عالميًا بالتزام الهيئة بأعلى معايير الشفافية والإدارة الرشيدة.
وأكدت “موانئ” أن هذه الشهادة تعكس اعتمادها لأفضل الممارسات الدولية في أنظمة الحوكمة والرقابة الإدارية.
كما تسهم في تعزيز جودة الأداء المؤسسي ودعم استدامته على المدى الطويل.
وتبرز هذه الخطوة التقدم الذي تحققه الهيئة في تحسين الكفاءة التشغيلية ورفع مستوى الالتزام بالمعايير الدولية.
بالإضافة إلى دعم منظومة المساءلة والرقابة الداخلية بشكل يعزز الثقة المؤسسية.
كما يأتي هذا التقدير في إطار جهود “موانئ” المتواصلة لتطوير بيئة العمل وتعزيز مبادئ الشفافية.













