كشف تقرير نشر في موقع Naval Today البحري المتخصص، أن الهند بدأت تصنيع جيل جديد من السفن الحربية.
يأتي هذا ضمن جهودها لتعزيز قدرات جيشها البحرية وتحديث أسطولها العسكري.
السفينة الثالثة من نفس الطراز
وقال الموقع: إن شركة GRSE الهندية بدأت مؤخرًا ببناء السفينة الثالثة من فئة NGOPV، بحسب ما جاء في التقرير اليوم.
وأضاف أن الشركة نظمت احتفالية في حوض بناء السفن التابع لها في كولكاتا؛ حيث تم وضع العارضة الرئيسة.
إلى جانب السفينة الثالثة، تعمل الشركة أيضًا على تصنيع السفينة الرابعة من الفئة نفسها.
يأتي هذا ضمن عقود تابعة للجيش الهندي لتحديث أسطول دورياته البحرية.
تصنيع 40 سفينة حربية
وأشارت شركة GRSE إلى أن سفينة GRSE تعمل حاليًا على تنفيذ عقود تصنيع 40 سفينة حربية.
ولفتت إلى أنه تم تخصيص 17 سفينة منهم لسلاح البحرية الهندي، ضمن خطة تحديث شاملة.
كما تختبر الشركة أول سفينة من فئة ASW SWC المضادة للغواصات؛ حيث من المقرر أن تتسلم الهند 8 سفن، من هذا الطراز لتعزيز قدراتها الدفاعية.
بالإضافة لذلك، تجري الشركة اختبارات على فرقاطات من طراز P17A المتطورة، ضمن خطة التوسعة النوعية في أسطول القوات البحرية الهندية.
ووفقًا لخبراء GRSE، فإن سفن NGOPV ستكون أكثر تطورًا من سفن الدوريات الحالية. حيث ستتميز بحجم أكبر وتسليح أقوى لتتناسب مع التحديات البحرية المستقبلية.
مواصفات السفينة الجديدة
وأوضحت الشركة، أن طول كل سفينة من هذا الطراز يبلا 113 مترًا، وعرضها 14.6 متر.
وبينت أن كل سفينة تزن نحو 3 آلاف طن؛ ما يجعلها من بين الأكبر في فئتها.
ونوهت إلى تتمتع هذه السفن بقدرة على الإبحار بسرعة 23 عقدة بحرية، وقطع مسافة تصل إلى 8500 ميل بحري في كل مهمة بحرية طويلة.
ويضم طاقم السفينة 150 فردًا، من بينهم 20 ضابطًا؛ ما يعكس قدرتها التشغيلية العالية والتقنيات المتقدمة التي تعتمدها.
شراكة إماراتية – هندية
وكانت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” قد أعلنت عقد شراكة جديدة مع شركة “ريلاينس إندستريز” الهندية.
ويهدف المشروع إلى تقديم حلول لوجستية مبتكرة في مجال نقل المنتجات البتروكيماوية من الطرق البرية إلى شبكة السكك الحديدية. ما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل ملحوظ وتحسين الكفاءة التشغيلية.
إطلاق خط ملاحي
وفي سياق آخر، أطلقت شركة ساويرس للخطوط الملاحية، وهي شركة سورية، خطًا ملاحيًا جديدًا. يربط بين ميناء جدة في المملكة العربية السعودية والموانئ السورية عبر قناة السويس، بحسب بيان الشركة حينها.
ويسهم الخط الملاحي الجديد في تعزيز الربط بين سوريا ودول، مثل: السعودية والهند والإمارات.













