شهد حوض بناء السفن “أناضولو” في تركيا إطلاق أول سفينة هجومية برمائية من الجيل الجديد “YLCT”، وهو إنجاز جديد في مجال الصناعات الدفاعية البحرية.
تعزيز قوة البحرية التركية
وأكد هالوك غورغون؛ رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، في بيان اليوم، أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قوة البحرية التركية وزيادة قدراتها الردعية.
كما يشمل المشروع إنتاج ثماني سفن من هذا الطراز، مع التخطيط لإطلاق السفينة الثانية خلال أسبوع، مع استكمال باقي السفن خلال 27 شهرًا.
وبحسب البيان؛ فإن هذه السفن تتمتع بقدرات متعددة؛ إذ تم تصميمها لنقل الأفراد والمركبات.
دور محوري في العمليات القتالية
إلى جانب أدائها أدوارًا محورية في العمليات القتالية، والاستجابة للطوارئ، وتقديم الدعم في الكوارث الطبيعية والمساعدات الإنسانية.
وقامت تركيا بتصدير سفن حربية إلى دول مثل قطر وإندونيسيا وباكستان وماليزيا ونيجيريا؛ لتعزيز مكانتها في سوق الصناعات الدفاعية البحرية.
بناء سفينتين عسكريتين لـ”البحرية البرتغالية”
كما أعلنت شركة الدفاع التركية “STM” في ديسمبر الماضي عن مشروع بناء سفينتي لوجستيات بحرية لصالح البحرية البرتغالية.
ويعد هذا المشروع هو أول تعاون بحري تركي مع دولة عضو في الناتو والاتحاد الأوروبي في هذا المجال.
كما سيتم بناء السفن في حوض بناء خاص في تركيا؛ تحت إشراف شركة STM، كمقاول رئيسي.
انطلاقة المشاريع البحرية الدفاعية
في عام 2005، أطلقت تركيا أولى مشاريعها ضمن مبادرتها الوطنية الكبرى الهادفة إلى تصنيع سفن ومنصات بحرية بقدرات محلية بالكامل.
وجاءت هذه المبادرة تحت اسم “ميلغم”، وهو اختصار لعبارة “السفينة الوطنية”. كما يعكس هذا التوجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعات الدفاعية البحرية.
تصنيع الطرادات المحلية
وفي إطار هذا المشروع، وقّعت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية اتفاقًا مع شركة STM عام 2014 لاستكمال بناء الطرادات المتبقية من فئة “أدا”.
وذلك بالتعاون مع نحو 50 شركة محلية؛ ما عزز القدرات التصنيعية المحلية ورفع مستوى التكامل الصناعي في قطاع الدفاع البحري.
بناء أول عبّارات ذاتية القيادة في العالم
ويذكر أن تركيا تبدأ بناء أول عبّارات ذاتية القيادة في العالم بالتعاون مع النرويج.
فقد أعلنت شركة “تيرسان” التركية عن انطلاق مشروعها الجديد لبناء أول عبّارات ذاتية القيادة في العالم، في خطوة تعكس التوجه نحو التكنولوجيا الذكية والاستدامة.
كما يجري تنفيذ هذا المشروع المبتكر بالشراكة مع مشغل النقل البحري النرويجي “Fjord1″، بهدف تطوير حلول نقل متقدمة وصديقة للبيئة.
وبدأت أعمال بناء أربع عبّارات مستقلة بالكامل؛ إذ ستعمل دون أي تدخل بشري؛ ما يمثل نقلة نوعية في عالم النقل البحري الذاتي.













